علي بن أبي الفتح الإربلي

64

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

مسلم بن عُقبة « 1 » . « 2 » وقد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني أميّة من الحجاز « 3 » . وقال عليه السلام وقد قيل له : ما بالُك إذا سافرتَ كَتَمتَ نَسَبَك أهلَ الرُفقَة ؟ فقال : « أكره أن آخُذَ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ما لا أُعطي مثلَه » « 4 » . وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاماً أَقْذَعَ فيه « 5 » ، فأعرض الزبيريُّ عنه ، ثمّ دار الكلام فسبّ الزُبيريُّ عليّ بن الحسين ، فأعرض عنه ولم يُجبه ، فقال له

--> ( 1 ) خ : « مسرف بن عقبة » . ( 2 ) نثر الدر : 1 : 340 - 341 وفيه : أربعمئة مِنّا فيمن يعولهنّ إلى أن انقرض جيش مسلم بن عقبة ، فقالت امرأة منهنّ : ما عِشتُ واللَّه بين أبويّ بمثل ذلك التتريف . وأورده أبوحيّان التوحيدي في البصائر والذخائر : 8 : 74 / 244 ، وابن حمدون في تذكرته : 2 : 276 / 723 ، والزمخشري في ربيع الأبرار : 1 : 427 ، وورّام بن أبي فراس في مجموعته : 1 : 72 . ( 3 ) نثر الدرّ : 1 : 341 . ( 4 ) نثر الدرّ : 1 : 341 . وأورده المبرِّد في الكامل : 2 : 665 ، والطبري في دلائل الإمامة : ص 196 ، والزمخشري في ربيع الأبرار : 3 : 69 ، وابن حمدون في التذكرة : 1 : 114 ج / 234 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 175 وفي ط 1 : ص 161 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان : 3 : 271 ، واليافعي في مرآة الجنان : 3 : 11 . وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 : 156 باب 40 ح 13 بإسناده عن الصادق عليه السلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السلام لا يسافر إلّا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه ، فسافر مرّة مع قوم فرآه رجل فعرفه ، فقال لهم : أتدرون من هذا ؟ قالوا : لا . قال : هذا عليّ بن الحسين عليه السلام . فوثبوا فقبّلوا يده ورجله وقالوا : يا ابن رسول اللَّه ، أردت أن تصلينا نار جهنّم لو بدرت منّا إليك يد أو لسان ، أما كنا قد هلكنا آخر الدهر ، فما الّذي يحملك على هذا ؟ فقال : إنّي كنت قد سافرت مرّة مع قوم يعرفونني فأعطوني برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما لا أستحقّ به ، فإنّي أخاف أن تعطوني مثل ذلك ، فصار كتمان أمري أحبّ إلَيّ » . ( 5 ) في هامش النسخ : القَذَع : الخنا والفحش ، يقال : قذعته وأقذعته إذا رميته بالفحش‌وشتمته ، ( القناذع : الكلام القبيح « ك » ) » .